دمشق وباريس نحو مرحلة جديدة

أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني أن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى دمشق تمثل محطة مهمة في مسار العلاقات بين سوريا وفرنسا، مشيرًا إلى أنها تؤسس لمرحلة جديدة من التعاون المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقال الشيباني في منشور عبر منصة “إكس”، الثلاثاء، إن الزيارة أسفرت عن توقيع مذكرات تفاهم وفتح مسارات تعاون استراتيجية، معتبرًا أن ذلك يعكس تنامي الثقة الدولية بسوريا ودورها في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
وشدد وزير الخارجية السوري على أن بلاده مستمرة في حماية مواطنيها والحفاظ على أمنها واستقرارها، إلى جانب مواجهة الإرهاب بمختلف أشكاله، مؤكدًا أن الجهات المختصة تتابع جميع التطورات وستحاسب كل من يثبت تورطه في تهديد أمن سوريا أو سلامة مواطنيها وفق القوانين المعمول بها.
وأضاف الشيباني أن أي محاولات لتعطيل مسار سوريا أو زعزعة استقرارها لن تحول دون مواصلة البلاد طريقها نحو استعادة حضورها الإقليمي والدولي، معتبرًا أن دعم سوريا يمثل دعمًا لاستقرار المنطقة، وأن توسع الشراكات الدولية يشير إلى الانتقال من مرحلة العزلة إلى مرحلة جديدة قائمة على التعاون والتنمية.
شراكة اقتصادية بين دمشق وباريس
وكان الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون قد بحثا، خلال اجتماع طاولة مستديرة في قصر الشعب بدمشق، آفاق تطوير شراكة استراتيجية بين البلدين، تمهيدًا لإبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون في قطاعات حيوية تشمل النقل والطاقة والمياه والمطارات والمصارف والصناعات الغذائية والبنية التحتية الرقمية، ضمن مسار إعادة الإعمار ودعم التنمية الاقتصادية.
وقال الشرع خلال اللقاء: “أهلًا بكم في سوريا الجديدة”، مشيرًا إلى أن الاجتماع يضم شخصيات اقتصادية وصناعية قادرة على المساهمة في مشاريع إعادة البناء، من إدارة الموانئ والطيران إلى تطوير شبكات الطاقة والمياه.
وأضاف أن سوريا تسعى إلى فتح المجال أمام الشراكات والاستثمارات التي تساهم في بناء اقتصاد جديد، مؤكدًا أن البلاد تمتلك فرصًا واعدة في المرحلة المقبلة.




